وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: المخضود الموقر الذي لا شوك فيه
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن يزيد الرقاشي رضي الله عنه ﴿في سدر مخضود﴾ قال: نبقها أعظم من القلال
وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس إن نافع بن الأزرق سأله عن قوله تعالى: ﴿في سدر مخضود﴾ قال: الذي ليس له شوك قال: وهل تعرف العرب ذلك قال: نعم أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت: إن الحدائق في الجنان ظليلة فيها الكواعب سدرها مخضود وأخرج عبد الرزاق والفريابي وهناد وعبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله: ﴿وطلح منضود﴾ قال: هو الموز
وأخرج الفريابي وهناد وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جريروابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ﴿وطلح منضود﴾ قال: الموز
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن وقتادة مثله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قرأ / وطلع منضود /
وأخرج ابن جرير وابن الأنباري في المصاحف عن قيس بن عباد قال: قرأت على علي ﴿وطلح منضود﴾ فقال: علي ما بال الطلح أما تقرأ [وطلع] ثم قال: [وطلع نضيد] فقيل له: يا أمير المؤمنين أنحكها من المصاحف فقال: لا يهاج القرآن اليوم
وأخرج ابن جريرعن ابن عباس في قوله: ﴿منضود﴾ قال: بعضه على بعض
وأخرج هناد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في البعث عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿سدر مخضود﴾ قال: الموقر حملا ﴿وطلح منضود﴾ يعني الموز المتراكم
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن حائط الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة وقاع الجنة ذهب ورضاضها اللؤلؤ وطينها مسك وترابها الزعفران وخلال ذلك سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب