تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة البقرة

مدنية وآياتها ست وثمانون ومائتان إلا آية 281 فنزلت في حجة الوداع

نزول سورة البقرة وفضلها

- مقدمة سورة البقرة أخرج ابن الضريس في فضائله وأبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ وابن مردويه والبيهقي في دلائل النبوة من طرق عن ابن عباس قال: نزلت بالمدينة سورة البقرة

وأخرج ابن مردوية عن عبد الله بن الزبير قال: أنزل بالمدينة سورة البقرة

وأخرج أبو داود في الناسخ والمنسوخ عن عكرمة قال: أول سورة نزلت بالمدينة سورة البقرة

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والبيهقي عن جامع ابن شداد قال: كنا في غزاة فيها عبد الرحمن بن يزيد ففشا في الناس أن ناسا يكرهون أن يقولوا سورة البقرة وآل عمران حتى يقولوا: السورة التي يذكر فيها البقرة والسورة التي يذكر فيها آل عمران

فقال عبد الرحمن: إني أسمع عبد الله بن مسعود إذا استبطن الوادي فجعل الجمرة على حاجبه الأيمن ثم استقبل الكعبة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة

فلما فرغ قال: من ههنا - والذي لا إله غيره - رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة

وأخر ابن الضريس والطبراني في الأوسط وابن مردويه والبيهقي في الشعب بسند ضعيف عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتقولوا سورة البقرة ولا سورة آل عمران ولا سورة النساء وكذلك القرآن كله ولكن قولوا: السورة التي يذكر فيها البقرة والسورة التي يذكر فيها آل عمران وكذلك القرآن كله

وأخرج البيهقي في الشعب بسند صحيح عن ابن عمر قال: لاتقولوا سورة البقرة ولكن قولوا: السورة التي يذكر فيها البقرة

الدر المنثور · الجزء ١ · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ١ · ص ٤٦