تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم -

سورة النمل

مكية وآياتها ثلاث وتسعون

- مقدمة سورة النمل أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال: أنزلت سورة النمل بمكة

وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير

مثله

- طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين هدى وبشرا للمؤمنين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿طس﴾ قال: هو اسم الله الأعظم

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿طس﴾ قال: هو اسم الله الأعظم

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿طس﴾ قال: هو اسم من أسماء القرآن

وفي قوله ﴿إن الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾ قال: لا يقرون بها ولا يؤمنون بها ﴿فهم يعمهون﴾ قال: في صلاتهم وفي قوله ﴿وإنك لتلقى القرآن﴾ يقول: تأخذ القرآن من عند ﴿حكيم عليم﴾

- قوله تعالى: إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٣٤٠