تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

103

سورة العصر

مكية وآياتها ثلاث

مقدمة السورة

الآية 1 - 3

أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: نزلت سورة ﴿والعصر﴾ بمكة

وأخرج الطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي مليكة الدارمي وكانت له صحبة قال: كان الرجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة ﴿والعصر إن الإنسان لفي خسر﴾ إلى آخرها ثم يسلم أحدهما على الآخر

وأخرج ابن سعد عن ميمون قال: شهدت عمر حين طعن فأمنا عبد الرحمن بن عوف فقرأ بأقصر سورتين في القرآن بالعصر

و (إذا جاء نصر الله) (سورة النصر) في الفجر

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف والحاكم عن علي بن أبي طالب أنه كان يقرأ والعصر ونوائب الدهر إن الإنسان لفي خسر وانه لفيه إلى آخر الدهر

الدر المنثور · الجزء ٨ · الصفحة ٦٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٨ · ص ٦٢١