تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم -

سورة السجدة

مكية وآياتها ثلاثون

- مقدمة سورة السجدة أخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزلت (الم) السجدة بمكة

وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير

مثله

وأخرج النحاس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزلت سورة السجدة بمكة سوى ثلاث آيات ﴿أفمن كان مؤمنا﴾ إلى تمام الآيات الثلاث

وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر يوم الجمعة ﴿ألم تنزيل﴾ السجدة و ﴿هل أتى على الإنسان﴾

وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن ابن عباس رضي الله عنهما

أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة ب ﴿الم تنزيل﴾ السجدة و ﴿هل أتى على الإنسان﴾

وأخرج البيهقي في سننه من حديث ابن مسعود

مثله

وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والحاكم وصححه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر فسجد فظنا انه قرأ ﴿الم تنزيل﴾ السجدة

وأخرج أبو يعلى عن البراء رضي الله عنه قال: سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر فظننا انه قرأ ﴿تنزيل﴾ السجدة

وأخرج أبو عبيد في فضائله وأحمد وعبد بن حميد والدارمي والترمذي والنسائي والحاكم وصححه وابن مردويه عن جابر رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ ﴿الم تنزيل﴾ السجدة ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾

وأخرج ابن نصر والطبراني والبيهقي في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٥٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٥٣٤