بسم الله الرحمن الرحيم
76
سورة الإنسان
مدنية وآياتها إحدى وثلاثون
الآية 1 - 7
أخرج النحاس عن ابن عباس قال: نزلت سورة الإنسان
بمكة
وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير قال: أنزلت بمكة سورة ﴿هل أتى على الإنسان﴾
وأخرج ابن الضريس وابن مردوية والبيهقي عن ابن عباس قال: نزلت سورة الإنسان بالمدينة
وأخرج الطبراني وابن مردويه وابن عساكر عن ابن عمر قال: جاء رجل من الحبشة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: سل واستفهم فقال: يا رسول الله فضلتم علينا بالألوان والصور والنبوة أفرأيت إن آمنت به وعملت بمثل ما عملت به إني لكائن معك في الجنة قال: نعم والذي نفسي بيده إنه ليرى بياض الأسود في الجنة من مسيرة ألف عام ثم قال: من قال لا إله إلا الله كان له عهد عند الله ومن قال: سبحان الله وبحمده كتبت له مائة ألف حسنة وأربعة وعشرون ألف حسنة ونزلت عليه هذه السورة ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر﴾ إلى قوله: ﴿وملكا كبيرا﴾ فقال الحبشي: وإن عيني لترى ما ترى عيناك في الجنة قال: نعم فاشتكى حتى فاضت نفسه
قال ابن عمر: فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدليه في حفرته بيده