تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: ﴿ذلك ومن عاقب﴾

قال: تعاون المشركون على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فأخرجوه فوعد الله ان ينصره وهو في القصاص أيضا

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿وإن ما يدعون من دونه هو الباطل﴾ قال: الشيطان

- قوله تعالى: ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرؤوف رحيم وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الإنسان لكفور

أخرج الطبراني عن ابن عباس قال: إذا أتيت سلطانا مهيبا تخاف أن يسطو بك فقل: الله أكبر الله أكبر من خلقه جميعا الله أعز ممن أخاف وأحذر أعوذ بالله الذي لا إله إلا هو الممسك السموات السبع أن يقعن على الأرض إلا بإذنه من شر عبدك فلان وجنوده وأشياعه من الجن والإنس إلهي كن لي جارا من شرهم جل شأنك وعز جارك وتبارك إسمك ولا إله غيرك ثلاث مرات

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله: ﴿إن الإنسان لكفور﴾ قال: يعد المصيبات وينسى النعم

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: كل شيء في القرآن ﴿إن الإنسان لكفور﴾ يعني به الكفار والله أعلم

- قوله تعالى: لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون الله يحكم بينكم يوم القيامه فيما كنتم فيه تختلفون

أخرج ابن أبي حاتم عن أبي المليح قال: الأمة ما بين الأربعين إلى المائة فصاعدا

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٧٢