تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنه ﴿وأنى لهم التناوش﴾ الرد ﴿من مكان بعيد﴾ قال: من الآخرة إلى الدنيا

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿وأنى لهم التناوش﴾ قال: كيف لهم الرد ﴿من مكان بعيد﴾ قال: يسألون الرد وليس حين رد

وأخرج ابن المنذر عن التيمي قال: أتيت ابن عباس قلت: ما التناوش قال: تناول الشيء وليس بحين ذاك

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ﴿وأنى لهم التناوش﴾ قال: التوبة

وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك رضي الله عنه مثله

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ (التناؤش) ممدودة مهموزة

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿ويقذفون بالغيب﴾ قال: يرجمون بالظن إنهم كانوا في الدنيا يكذبون بالآخرة ويقولون: لا بعث ولا جنة ولا نار

- قوله تعالى: وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب

أخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ قال: حيل بينهم وبين الايمان

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ قال: من مالأو ولد أو زهرة أو أهل ﴿كما فعل بأشياعهم من قبل﴾ قال: كما فعل بالكفار من قبلهم

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن السدي رضي الله عنه في قوله ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ قال: التوبة

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٧١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٧١٥