تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ملحمة بمنى حتى يهرب صاحبهم فيبايع بين الركن والمقام وهو كاره يبايعه مثل عدة أهل بدر يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض

وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخرج رجل يقال له السفياني في عمق دمشق وعامة من يتبعه من كلب فيقتل حتى يبقر بطون النساء ويقتل الصبيان فيجمع لهم قيس فيقتلها حتى لا يمنع ذنب تلعة ويخرج رجل من أهل بيتي فيبلغ السفياني فيبعث إليه جندا من جنده فيهزمه فيسير إليه السفياني بمن معه حتى إذا صار ببيداء من الأرض خسف بهم فلا ينجو منهم إلا المخبر عنهم

وأخرج الحاكم وصححه عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحذركم سبع فتن فتنة تقبل من المدينة وفتنة بمكة وفتنة باليمن وفتنة تقبل من الشام وفتنة تقبل من المشرق وفتنة تقبل من المغرب وفتنه من بطن الشام وهي السفياني

فقال ابن مسعود رضي الله عنه: منكم من يدرك أولهاومن هذه الأمة من يدرك آخرها قال الوليد بن عياش رضي الله عنه: فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير وفتنة مكة فتنة ابن الزبير وفتنة الشام من قبل بني أميه وفتنة المشرق من قبل هؤلاء

- قوله تعالى: وقالوا آمنا به وأنى لهم التناوش من مكان بعيد وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد

أخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿وقالوا آمنا به﴾ قال: الله ﴿وأنى لهم التناوش﴾ قال: التناول كذلك ﴿من مكان بعيد﴾ قال: ما كان بين الآخرة والدنيا ﴿وقد كفروا به من قبل﴾ قال: كفروا بالله في الدنيا ﴿ويقذفون بالغيب من مكان بعيد﴾ قال: في الدنيا قولهم هو ساحر بل هو كاهن بل هو شاعر بل هو كذاب

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٧١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٧١٤