تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم يفسره حتى إذا انجلى عن قلوبهم

وأخرج ابن أبي شيبة من طريق آخر رضي الله عنه أنه كان يقرأ ﴿فزع عن قلوبهم﴾ قال: ما فيها من الشك والتكذيب

وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم في قوله ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم﴾ قال: فزع الشيطان عن قلوبهم ففارقهم وأمانيهم وما كان يضلهم ﴿قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾ قال: وهذا في بني آدم عند الموت أقروا حين لا ينفعهم الاقرار

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم﴾ قال: كشف الغطاء عنها يوم القيامة

وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم والضحاك أنهما كانا يقراآن ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم﴾ يقولان: جلى عن قلوبهم

وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين أنه سأل كيف تقرأ هذه الآية ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم﴾ أو ﴿فزع عن قلوبهم﴾ قال ﴿إذا فزع عن قلوبهم﴾ قال: فإن الحسن يقول برأيه أشياء أهاب أن أقولها

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ حتى (إذا فزع عن قلوبهم) بالعين مثقلة الزاي

وأخرج عبد بن حميد وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ثم أمره الله أن يسأل الناس فقال ﴿قل من يرزقكم من السماوات والأرض﴾

وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله ﴿وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين﴾ قال ﴿إنا﴾ نحن لعلى هدى وانكم في ضلال مبين

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿وإنا أو إياكم﴾ قال: قد قال ذلك أصحاب محمد للمشركين والله ما نحن وأنتم على أمر واحد ان أحد الفريقين مهتد

وفي قوله ﴿قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا﴾ أي يقضي

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٧٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٧٠١