تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأرزق قال له أخبرني عن قوله عز وجل ﴿سلقوكم بألسنة حداد﴾ قال الطعن باللسان قال وهل تعرف العرب ذلك قال نعم أما سمعت الأعشى وهو يقول فيهم الخطب والسماحة والنجدة فيهم والخاطب المسلاق وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد﴾ قال أما عند الغنيمة فأشح قوم وأسوأه مقاسمة أعطونا أعطونا إنا قد شهدنا معكم وأما عند البأس فأجبن قوم وأخذله للحق وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله أشحة على الخير قال على المال وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿وكان ذلك على الله يسيرا﴾ يعني هينا والله أعلم

قوله تعالى

- يحسبون الأحزاب لم يذهبوا وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب يسئلون عن أنبائكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا أخرج الفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله يحسبون الأحزاب لم يذهبوا قال يحسبونهم قريبا لم يبعدوا وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله يحسبون الأحزاب لم يذهبوا قال كانوا يتحدثون بمجيء أبي سفيان وأصحابه وإنما سموا الأحزاب لأنهم حزبوا من قبائل الأعراب على النبي صلى الله علييه وسلم ﴿وإن يأتي الأحزاب﴾ قال أبو سفيان وأصحابه ﴿يودوا لو أنهم بادون في الأعراب﴾ يقول يود المنافقون وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه قي قوله ﴿وإن يأت الأحزاب﴾ قال أبو سفيان وأصحابه ﴿يودوا لو أنهم بادون﴾ يقول يود المنافقيون وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله وإن يأت الأحزاب ﴿يودوا لو أنهم بادون في الأعراب﴾ قال هم المنافقون بناحية المدينة كانوا يتحدثون بنبي

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٥٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٥٨٢