تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: لا يجاورون أهل الجهل والباطل في باطلهم أتاهم من الله ما وقذهم عن ذلك

وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن مردويه والبيهقي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين

رجل من أهل الكتاب آمن بالكتاب الأول والكتاب الآخر

ورجل كانت له أمة فأدبها وأحسن تأديبها ثم أعتقها وتزوجها

وعبد مملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده

وأخرج أحمد والطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أسلم من أهل الكتاب فله أجره مرتين

- قوله تعالى: إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين

أخرج عبد بن حميد ومسلم والترمذي وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما حضرت وفاة أبي طالب أتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا عماه قل لا إله إلا الله أشهد لك بها عند الله يوم القيامة

فقال: لولا أن تعيرني قريش يقولون: ما حمله عليها إلا جزعه من الموت لأقررت بها عينك فأنزل الله عليك ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين﴾

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي عن ابن المسيب نحوه وتقدم في سورة براءة

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ قال: نزلت هذه الآية في أبي طالب

وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وأبو داود في القدر والنسائي وابن المنذر وابن مردويه عن أبي سعيد بن رافع قال: قلت لابن عمر ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ أفي أبي طالب نزلت قال: نعم

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٤٢٨