تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج الحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو قال: من آخر أمر الكعبة أن الحبشة يغزون البيت فيتوجه المسلمون نحوهم فيبعث الله عليهم ريحا شرقية فلا تدع لله عبدا في قلبه مثقال ذرة من تقى إلا قبضته حتى إذا فرغوا من خيارهم بقي عجاج من الناس

وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والنسائي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة

وأخرج ابن أبي شيبة عن علي ابن أبي طالب قال كأني أنظر إلى رجل من الحبش

أصلع أجمع حمش الساقين جالس عليها وهو يهدمها

وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو قال: كأني به

أصيلع أفيدع قائم عليها يهدمها بمسحاته

وأخرج ابن أبي حاتم عن عائشة قالت: كتب أبي في وصيته سطرين بسم الله الرحمن الرحيم

هذا ما أوصى به أبو بكر بن أبي قحافة عند خروجه من الدنيا حين يؤمن الكافر ويتقي الفاجر ويصدق الكاذب

إني استخلفت عليكم عمر بن الخطاب فإن يعدل فذلك ظني به ورجائي فيه وإن يجر ويبدل فلا أعلم الغيب ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾

وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن رباح قال: كان صفوان بن مجرز إذا قرأ هذه الآية بكى ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٣٣٩