تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين واجعل لي لسان صدق في الآخرين واجعلني من ورثة جنة النعيم

أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال: كان يقال أول نعمة الله على عبده حين خلقه

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين﴾ قال: قوله ﴿إني سقيم﴾ الصافات الآية 29 وقوله ﴿بل فعله كبيرهم هذا﴾ الأنبياء الآية 63 وقوله لسارة: إنها أختي

حين أراد فرعون من الفراعنة أن يأخذها

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس في قوله ﴿وألحقني بالصالحين﴾ يعني أهل الجنة

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾ قال: يؤمن بإبراهيم كل ملة

وأخرج ابن أبي الدنيا في الذكر وابن مردويه من طريق الحسن عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ العبد لصلاة مكتوبة فاسبغ الوضوء ثم خرج من باب داره يريد المسجد فقال حين يخرج: بسم الله الذي خلقني فهو يهدين

هداه الله للصواب - ولفظ ابن مردويه: لصواب الأعمال - والذي هو يطعمني ويسقين

أطعمه الله من طعام الجنة وسقاه من شراب الجنة وإذا مرضت فهو يشفين

شفاه الله وجعل مرضه كفارة لذنوبه والذي يميتني ثم يحيين

أحياه الله حياة السعداء وأماته ميتة الشهداء والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين

غفر الله خطاياه كلها وإن كانت أكثر من زبد البحر رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين

وهب الله له حكما وألحقه بصالح من مضى وصالح من بقي واجعل لي لسان صدق في الآخرين

كتب في ورقة بيضاء أن فلان بن فلان من الصادقين ثم وفقه الله بعد ذلك للصدق واجعلني من ورثة جنة النعيم

جعل الله له القصور والمنازل في الجنة وكان الحسن يزيد فيه - واغفر لوالدي كما ربياني صغيرا

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٣٠٦