تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فرعون إلى البحر منفلقا قال: ألا ترون إلى البحر منفلقا قد فرق مني فانفتح لي حتى أدرك أعدائي فاقتلهم فلما قام فرعون على أفواه الطرق أبت خيله أن تقتحم فنزل على ماذيانة فشامت الحصن ريح الماذيانة فاقتحمت في أثرها حتى إذا هم أولهم أن يخرج ودخل آخرهم

أمر الله البحر أن يأخذهم فالتطم عليهم وتفرد جبريل بفرعون يمقله من مقل البحر فجعل يدسها في فيه

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله ﴿إن هؤلاء لشرذمة قليلون﴾ قال: ذكر لنا أن بني إسرائيل الذين قطع بهم موسى البحر كانوا ستمائة ألف مقاتل وعشرين ألفا فصاعدا

واتبعهم فرعون على ألف ألف حصان ومائتي ألف حصان

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود في قوله ﴿إن هؤلاء لشرذمة قليلون﴾ قال ستمائة ألف وسبعون ألفا

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن أبي عبيدة

مثله

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿إن هؤلاء لشرذمة قليلون﴾ قال: كانوا ستمائة ألف

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿لشرذمة﴾ قال: قطعة

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه ﴿لشرذمة﴾ قال: الفريد من الناس

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أصحاب موسى الذين جاوزوا البحر اثني عشر سبط فكان في كل طريق اثنا عشر ألفا كلهم ولد يعقوب عليه السلام

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد ﴿إن هؤلاء لشرذمة قليلون﴾ قال: هم يومئذ ستمائة ألف

ولا يحصى عدد أصحاب فرعون

وأخرج ابن مردويه بسند واه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فرعون عدو الله حيث غرقه الله هو وأصحابه في سبعين قائد مع كل قائد سبعون ألفا

وكان موسى مع سبعين ألفا حين عبروا البحر

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج قال: أوحى الله إلى موسى: أن أجمع بني إسرائيل كل أربعة أبيات من بني إسرائيل في بيت ثم اذبح أولاد الضان

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ٢٩٥