تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج أحمد عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تؤذوا عباد الله ولا تعيروهم ولا تطلبوا عوراتهم

فإنه من طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته حتى يفضحه في بيته

- قوله تعالى: ياأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿ما زكا منكم﴾ قال: ما اهتدى أحد من الخلائق لشيء من الخير

- قوله تعالى: ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يأتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿ولا يأتل أولوا الفضل﴾ يقول: لا تقسموا أن لا تنفقوا على أحد

وأخرج ابن المنذر عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان مسطح بن اثاثة ممن تولى كبره من أهل الإفك وكان قريبا لأبي بكر وكان في عياله فحلف أبو بكر رضي الله عنه أن لا ينيله خيرا أبدا فأنزل الله ﴿ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة﴾ قالت: فأعاده أبو بكر إلى عياله وقال: لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا تحللتها وأتيت الذي هو خير

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله ﴿ولا يأتل أولوا الفضل منكم﴾ قال: نزلت هذه الآية في رجل من قريش يقال له مسطح كان بينه وبين أبي بكر قرابة وكان يتيما في حجره وكان ممن أذاع على عائشة ما

الدر المنثور · الجزء ٦ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٦ · ص ١٦٢