تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن مجاهد في قوله: ﴿موبقا﴾ قال: واد في جهنم

وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في البعث عن أنس في قوله: ﴿وجعلنا بينهم موبقا﴾ قال: واد في جهنم من قيح ودم

وأخرج أحمد في الزهد وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عمر في قوله: ﴿وجعلنا بينهم موبقا﴾ قال: هو واد عميق في النار فرق الله به يوم القيامة بين أهل الهدى والضلالة

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن عمرو البكالي قال: الموبق الذي ذكر الله واد في النار بعيد القعر يفرق به يوم القيامة بين أهل الإسلام وبين من سواهم من الناس

وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله: ﴿موبقا﴾ قال: هو نهر في النار يسيل نارا على حافتيه حيات أمثال البغال الدهم فإذا ثارت إليهم لتأخذهم استغاثوا بالإقتحام في النار منها

وأخرج ابن أبي حاتم عن كعب قال: إن في النار أربعة أودية يعذب الله بها أهلها: غليظ وموبق وأثام وغي

الآية 53 - 54

أخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿فظنوا أنهم مواقعوها﴾ قال: علموا

وأخرج أحمد وأبو يعلى وابن جرير وابن حبان والحاكم وصلى الله عليه وسلمححه وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ينصب الكافر يوم القيامة مقدار خمسين ألف سنة كما لم يعمل في الدنيا وأن الكافر ليرى جهنم ويظن أنها مواقعته من مسيرة أربعين سنة والله أعلم

الدر المنثور · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٥ · ص ٤٠٥