تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متاع البيت ما لا يحصى موضعه وأما زلنبور فهو صاحب الأسواق ويضع رأسه في كل سوق بين السماء والأرض

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله: ﴿أفتتخذونه وذريته﴾ قال: هم أولاده يتوالدون كما يتوالد بنو آدم وهم أكثر عددا

وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان قال: باض إبليس خمس بيضات: وذريته من ذلك

قال: وبلغني أنه يجتمع على مؤمن واحد أكثر من ربيعة ومضر

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿بئس للظالمين بدلا﴾ قال بئسما استبدلوا بعبادة ربهم إذ أطاعوا إبليس لعنه الله تعالى

الآية 51 - 52

أخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم﴾ قال: يقول ما أشهدت الشياطين الذين اتخذتم معي هذا ﴿وما كنت متخذ المضلين﴾ قال: الشياطين ﴿عضدا﴾ قال: ولا اتخذتهم عضدا على شيء عضدوني عليه فأعانوني

وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿وما كنت متخذ المضلين عضدا﴾ قال: أعوانا

وأخرج ابن المنذر عن مجاهد في قوله: ﴿وما كنت متخذ المضلين عضدا﴾ قال: أعوانا

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله: ﴿وجعلنا بينهم موبقا﴾ يقول: مهلكا

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن مجاهد في قوله: ﴿موبقا﴾ يقول: مهلكا

الدر المنثور · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٥ · ص ٤٠٤