وأخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس وابن مردويه والحاكم وصححه عن ابن عباس أنه سئل عن قوله: ﴿تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾ قال: السكر ما حرم من ثمرتها والرزق الحسن ما حل من ثمرتها
وأخرج الفريابي وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في الآية قال: السكر الحرام منه والرزق الحسن زبيبه وخله وعنبه ومنافعه
وأخرج أبو داود في ناسخه وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال: السكر النبيذ والرزق الحسن فنسختها هذه الآية (إنما الخمر والميسر) (المائدة آية 90)
وأخرج أبو داود في ناسخه وابن جرير عن أبي رزين في الآية قال: نزل هذا وهم يشربون الخمر قبل أن ينزل تحريمها
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال: السكر الخل والنبيذ وما أشبهه
والرزق الحسن: الثمر والزبيب وما أشبهه
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس في قوله: ﴿تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾ قال: فحرم الله بعد ذلك السكر مع تحريم الخمر لأنه منه ثم قال: ﴿ورزقا حسنا﴾ فهو الحلال من الخل والزبيب والنبيذ وأشباه ذلك فأقره الله وجعله حلالا للمسلمين
وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: ﴿تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾ قال: إن الناس يسمون الخمر سكرا وكانوا يشربونها ثم سماها الله بعد ذلك الخمر حين حرمت وكان ابن عباس يزعم أن الحبشة يسمون الخل السكر
وقوله: ﴿ورزقا حسنا﴾ يعني بذلك الحلال التمر والزبيب وكان حلالا لا يسكر
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن ابن مسعود قال: السكر خمر