تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله: ﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾ قال: يقول: تجعلون لي البنات وتكرهون ذلك لأنفسكم

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾ قال: وهن الجواري

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى﴾ قال: قول كفار قريش لنا البنون ولله البنات

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿وتصف ألسنتهم الكذب﴾ أي يتكلمون بأن ﴿لهم الحسنى﴾ الغلمان

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله: ﴿وأنهم مفرطون﴾ قال: مسيئون

وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله: ﴿وأنهم مفرطون﴾ قال: متروكون في النار ينسون فيها أبدا

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله: ﴿وأنهم مفرطون﴾ قال: قد فرطوا في النار أي معجلين

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله: ﴿وأنهم مفرطون﴾ قال: معجل بهم إلى النار

وأخرج ابن مردويه عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي كبشة عن أبيه عن جده أن رسول الله قال: ما شرب أحد لبنا فشرق إن الله يقول: ﴿لبنا خالصا سائغا للشاربين﴾

وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن أبي حاتم عن ابن سيرين

إن ابن عباس لبنا فقال له مطرف: ألا تمضمضت فقال: ما أباليه بالة اسمح يسمح لك

فقال قائل: إنه يخرج من بين فرث ودم

فقال ابن عباس: قد قال الله ﴿لبنا خالصا سائغا للشاربين﴾

الدر المنثور · الجزء ٥ · الصفحة ١٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٥ · ص ١٤١