فكرهنا أن نؤذيك
فقال: لا تفعلوا
ما مات منكم ميت ما دمت بين أظهركم إلا آذنتموني به فإن صلاتي عليه رحمة
وأخرج الباوردي في معرفة الصحابة وابن مردويه عن دلسم السدوسي قال: قلنا لبشير بن الخصاصية: إن أصحاب الصدقة يعتدون علينا أفنكنتم من أموالنا بقدر ما يعتدون علينا فقال: إذا جاؤوكم فاجمعوها ثم مروهم فليصلوا عليكم ثم تلا هذه الآية ﴿خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم﴾
الآية 104
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال: قال الآخرون: هؤلاء كانوا معنا بالأمس لا يكلمون ولا يجالسون فما لهم فأنزل الله ﴿ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده﴾ الآية
وأخرج عبد الرزاق والحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود قال: ما تصدق رجل بصدقة إلا وقعت في يد الله قبل أن تقع في يد السائل
قال: وهو يضعها في يد السائل ثم قرأ ﴿ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات﴾