التوبة الآية 17 وقال ﴿إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا﴾ التوبة الآية 28 وهو العام الذي حج فيه أبو بكر بالآذان
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد في قوله ﴿لا تحلوا شعائر الله﴾ الآية
قال: نسختها ﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾ التوبة الآية 5
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك
مثله
وأخرج ابن جرير عن عطاء قال: كانوا يتقلدون من لحاء شجر الحرم يأمنون بذلك إذا خرجوا من الحرم فنزلت ﴿لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد﴾
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله ﴿لا تحلوا شعائر الله﴾ قال: القلائد
اللحاء في رقاب الناس والبهائم أمانا لهم والصفا والمروة والهدي والبدن كل هذا من شعائر الله قال أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم هذا كله عمل أهل الجاهلية فعله وإقامته فحرم الله ذلك كله بالإسلام إلا اللحاء القلائد ترك ذلك
وأخرج عبد بن حميد عن عطاء في الآية قال: أما القلائد
فإن أهل الجاهلية كانوا ينزعون من لحاء السمر فيتخذون منها قلائد يأمنون بها في الناس فنهى الله عن ذلك أن ينزع من شجر الحرم
وأخرج ابن جرير عن عكرمة في قوله ﴿ولا الشهر الحرام﴾ قال: هو ذو القعدة
وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية وأصحابه حين صدهم المشركون عن البيت وقد اشتد ذلك عليهم فمر بهم أناس من المشركون من أهل المشرق يريدون العمرة فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نصد هؤلاء كما صدنا أصحابنا فأنزل الله ﴿ولا يجرمنكم﴾ الآية
وأخرج ابن جرير عن السدي قال: أقبل الحطم بن هند البكري حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه فقال: إلام تدعو فأخبره وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يدخل اليوم عليكم رجل من ربيعة يتكلم بلسان شيطان فلما أخبره النبي صلى الله عليه وسلم قال: انظروا لعلي أسلم ولي من أشاوره فخرج من عنده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: