تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله قال: نعم أنت اليوم من خطيئتك كيوم ولدتك أمك فأنزل الله في سورة المائدة ﴿فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم﴾

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله ﴿فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه﴾ يقول: الحد كفارته

وأخرج عبد الرزاق عن محمد بن عبد الرحمن عن ثوبان قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل سرق شملة فقال: ماأخاله سرق أو سرقت قال: نعم

قال: اذهبوا به فاقطعوا يده ثم احسموها ثم ائتوني به فأتوه به فقال: تبت إلى الله فقال: إني أتوب إلى الله

قال: اللهم تب عليه

وأخرج عبد الرزاق عن ابن المنكدر أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع رجلا ثم أمر به فحسم وقال: تب إلى الله فقال أتوب إلى الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن السارق إذا قطعت يده وقعت في النار فإن عاد تبعها وإن تاب استشلاها يقول: استرجعها

- قوله تعالى: يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم

- أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾ قال: هم اليهود ﴿من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم﴾ قال: هم المنافقون

وأخرج أحمد وأبو داود وابن جرير وابن المنذر والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال إن الله أنزل ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾

الدر المنثور · الجزء ٣ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٣ · ص ٧٤