فقال: أرأيت إذا أرسلت كلبي وسميت فقتل الصيد آكله قال: نعم
قال نافع: يقول الله ﴿إلا ما ذكيتم﴾ تقول أنت: وإن قتل قال: ويحك ياابن الأزرق
أرأيت لو أمسك على سنور فأدركت ذكاته أكان يكون على يأس والله إني لأعلم في أي كلاب نزلت: في كلاب نبهان من طي ويحك ياابن الأزرق
ليكونن لك نبأ
وأخرج عبد بن حميد عن مكحول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماأمسك عليك الذي ليس بمكلب فأدركت ذكاته فكل وإن لم تدرك ذكاته فلا تأكل
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال: إذا أكل الكلب فلا تأكل وإذا أكل الصقر فكل لأن الكلب تستطيع أن تضربه والصقر لاتستطيع
وأخرج عبد بن حميد عن عروة أنه سئل عن الغراب أمن الطيبات هو قال: من أين يكون من الطيبات وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسقا
- قوله تعالى: اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين
- أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس والبيهقي في سنه عن ابن عباس في قوله ﴿وطعام الذين أوتوا الكتاب﴾ قال: ذبائحهم
وفي قوله ﴿والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم﴾ قال: حل لكم ﴿إذا آتيتموهن أجورهن﴾ يعني مهورهن ﴿محصنين﴾ يعني تنكحوهن بالمهر والبينة ﴿غير مسافحين﴾ غير معلنين بالزنا ﴿ولا متخذات أخدان﴾ يعني يسررن بالزنا
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله ﴿وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم﴾ قال: ذبيحتهم
وأخرج عبد الرزاق عن إبراهيم النخعي في قوله ﴿وطعام الذين أوتوا الكتاب﴾ قال: ذبائحهم