تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا أرادوا أمرا أتوا بيت أصنامهم ثم غطوا على القداح بثوب فأيهما خرج عملوا به

قال: وهل تعرف العرب ذلك قال: نعم

أما سمعت الحطيئة وهو يقول: لايزجر الطير إن مرت به سنحا ولايفاض على قدح بأزلام وأخرج البخاري ومسلم عن عدي بن حاتم قال: قلت يا رسول الله إني أرمي بالمعراض الصيد فأصيب فقال: إذا رميت بالمعراض فخزق فكله وإن أصابه بعرضه فإنما هو وقيذ فلاتأكله

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: الرادة التي تتردى في البئر والمتردية التي تتردى من الجبل

وأخرج عن أبي ميسرة أنه كان يقرأ (والمنطوحة)

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس أنه قرأ (وأكيل السبع)

وأخرج ابن جرير عن علي قال: إذا أدركت ذكاة الموقوذة والمتردية والنطيحة وهي تحرك يدا أو رجلا فكلها

وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لاتأكل الشريطة فإنها ذبيحة الشيطان قال ابن المبارك: هي أن تخرج الروح منه بشرط من غير قطع حلقوم

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله ﴿وما ذبح على النصب﴾ قال: كانت حجارة حول الكعبة يذبح عليها أهل الجاهلية ويبدلونها بحجارة: إذا شاؤوا أعجب اليهم منها

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله ﴿وإن تستقسموا بالأزلام﴾ قال: سهام العرب وكعاب فارس التي يتقامرون بها

الدر المنثور · الجزء ٣ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٣ · ص ١٥