تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله ﴿ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا﴾ قال: آمنوا بما أنزل الله واتقوا ما حرم الله

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مالك بن دينار قال ﴿جنات النعيم﴾ بين جنات الفردوس وجنات عدن وفيها جوار خلقن من ورد الجنة

قيل فمن سكنها قال: الذين هموا بالمعاصي فلما ذكروا عظمة الله جل جلاله راقبوه

- قوله تعالى: ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون

- أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله ﴿ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل﴾ الآية

قال: أما اقامتهم التوراة والإنجيل فالعمل بهما وأما ﴿وما أنزل إليهم من ربهم﴾ فمحمد صلى الله عليه وسلم وماأنزل عليه وأما ﴿لأكلوا من فوقهم﴾ فأرسلت عليه مطرا وأما ﴿ومن تحت أرجلهم﴾ يقول: لأنبت لهم من الأرض من رزقي ما يغنيهم ﴿منهم أمة مقتصدة﴾ وهم مسلمة أهل الكتاب

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿لأكلوا من فوقهم﴾ يعني لأرسل عليهم السماء مدرارا ﴿ومن تحت أرجلهم﴾ قال: تخرج الأرض من بركاتها

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية يقول: لأكلوا من الرزق الذي ينزل من السماء والذي والذي ينبت من الأرض

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة ﴿لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم﴾ يقول لأعطتهم السماء بركاتها والأرض نباتها ﴿منهم أمة مقتصدة﴾ على كتاب الله قد آمنوا ثم ذم أكثر القوم فقال ﴿وكثير منهم ساء ما يعملون﴾

وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن الربيع بن أنس قال: الأمة المقتصدة

الذين لاهم فسقوا في الدين ولاهم غلوا

قال: والغلو الرغبة والفسق التقصير عنه

وأخرج أبو الشيخ عن السدي ﴿أمة مقتصدة﴾ يقول مؤمنة

الدر المنثور · الجزء ٣ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٣ · ص ١١٥