النبي صلى الله عليه وسلم فيخبرونه أنهم مؤمنون راضون بالذي جاء به وهم متمسكون بضلالتهم وبالكفر فكانوا يدخلون ويخرجون به من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿وإذا جاؤوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به﴾ فإنهم دخلوا وهم يتكلمون بالحق وتسر قلوبهم الكفر فقال ﴿دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به﴾
وأخرج ابن جرير عن السدي في الآية قال: هؤلاء ناس من المنافقين كانوا يهودا يقول: دخلوا كفارا وخرجوا كفارا
- قوله تعالى: وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا بصنعون
- أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله ﴿وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان﴾ قال: هؤلاء اليهود ﴿لبئس ما كانوا يعملون لولا ينهاهم الربانيون﴾ إلى قوله ﴿لبئس ما كانوا يصنعون﴾ ويعملون واحد
قال: هؤلاء لم ينهوا كما قال لهؤلاء حين عملوا
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله ﴿وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت﴾ قال: كان هذا في أحكام اليهود بين أيديكم
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ﴿لولا ينهاهم الربانيون والأحبار﴾ وهم الفقهاء والعلماء
وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك في قوله ﴿لولا ينهاهم﴾ العلماء والأحبار
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿لبئس ما كانوا يصنعون﴾ قال: حيث لم ينهوهم عن قولهم الإثم وأكلهم السحت
وأخرج ابن أبي حاتم أن علي رضي الله عنه أنه قال في خطبته: أيها الناس إنما هلك من هلك قبلكم بركوبهم المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار فلما تمادوا في