تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأصيبوا جميعا وانفلتت منهم ثم دعت إلى الله حتى إذا اجتمع اليها رجال واستجابوا لها أمرتهم بالخروج فخرجوا وخرجت معهم فأصيبوا جميعا وانفلتت منهم ثم دعت إلى الله حتى إذا اجتمع اليها رجال واستجابوا لها أمرتهم بالخروج فخرجوا وخرجت معهم فأصيبوا جميعا وانفلتت من بينهم فرجعت وقد أيست وهي تقول: سبحان الله

لو كان لهذا الدين ولي وناصر لقد أظهره بعد فباتت محزونة وأصبح أهل القرية يسعون في نواحيها خنازير مسخهم الله في ليلتهم تلك فقالت حين أصبحت ورأت ما رأت: اليوم أعلم أن الله قد أعز دينه وأمر دينه قال: فما كان مسخ الخنازير في بني إسرائيل إلا على يدي تلك المرأة

وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي من طريق عثمان بن عطاء عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيكون في أمتي خسف ورجف وقردة وخنازير

والله أعلم

أخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن زهير قال: قلت لابن أبي ليلى: كيف كان طلحة يقرأ الحرف ﴿وعبد الطاغوت﴾ فسره ابن أبي ليلى وخففه

وأخرج عبد بن حميد عن عطاء بن السائب قال: كان أبو عبد الرحمن يقرأ (وعبد الطاغوت) بنصب العين والباء

كما يقول ضرب الله

وأخرج ابن جرير عن أبي جعفر النحوي

أنه كان يقرأها (وعبد الطاغوت) كما يقول: ضرب الله

وأخرج ابن جرير عن بريدة

أنه كان يقرؤها (وعابد الطاغوت)

وأخرج ابن جرير من طريق عبد الرحمن بن أبي حماد قال: حدثني الأعمش وعن يحيى بن وثاب أنه قرأ (وعبد الطاغوت) يقول: خدم قال عبد الرحمن: وكان حمزة رحمه الله يقرؤها كذلك

- قوله تعالى: وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله أعلم بما كانوا يكتمون

- أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿وإذا جاؤوكم قالوا آمنا﴾ الآية

قال اناس من اليهود وكانوا يدخلون على

الدر المنثور · الجزء ٣ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٣ · ص ١١٠