حصين قال: أسرت امرأة من الأنصار فاصيبت العضباء فقعدت في عجزها ثم زجرتها فانطلقت ونذرت إن نجاها الله عليها لتنحرنها فلما قدمت المدينة رآها الناس فقالوا: العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إنها نذرت إن نجاها الله عليها لتنحرنها فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فقال: سبحان الله
بئس ما جزتها نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك العبد
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كفارة النذر إذا لم يسم كفارة اليمين
وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن ثابت بن الضحاك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس على العبد نذر فيما لا يملك
وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال: إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل
وأخرج مسلم والترمذي والنسائي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تنذروا فإن النذر لا يغني من القدر شيئا وإنما يستخرج من البخيل
وأخرج البخاري ومسلم وابن ماجة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم أكن قدرته ولكن يلقيه النذر إلى القدر قد قدرته فيستخرج الله به من البخيل فيؤتيني عليه ما لم يكن يؤتيني عليه من قبل
وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى شيخا يهادي بين ابنيه فقال: ما بال هذا قالوا: نذر أن يمشي إلى الكعبة
قال: إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني وأمره أن يركب
وأخرج مسلم وابن ماجة عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أدرك شيخا يمشي بين ابنيه يتوكأ عليهما
فقال: ما شأن هذا قال ابناه: يا رسول الله كان عليه نذر
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اركب أيها الشيخ فإن الله غني عنك وعن نذرك
وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي عن عقبة بن عامر قال: نذرت أختي أن تمشي إلى بيت الله حافية فأمرتني أن استفتي لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيته فقال: لتمش ولتركب