تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلقه والذي نفسي بيده ما من امرىء مسلم يسأل الله عنده شيئا إلا أعطاه إياه

وأخرج ابن ماجة عن عطاء بن أبي رباح

أنه سئل عن الركن أسود فقال: حدثني أبو هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من فاوضه فإنما يفاوض يد الرحمن

وأخرج الترمذي وحسنه والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لهذا الحجر لسانا وشفتين يشهد لمن استلمه يوم القيامة بحق

وأخرج ابن خزيمة والطبراني في الأوسط والحاكم والبيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يأتي الركن يوم القيامة أعظم من أبي قبيس له لسان وشفتان يتكلم عن من [استلمه] وأخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهدوا هذا الحجر خيرا فانه يأتي يوم القيامة شافع مشفع له لسان وشفتان يشهد لمن استلمه

وأخرج الجندي من طريق عطاء بن السائب عن محمد بن سابط عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان النبي من الأنبياء إذ هلكت أمته لحق بمكة فيتعبد فيها النبي ومن معه حتى يموت فمات بها نوح وهود وصالح وشعيب عليهم السلام وقبورهم بين زمزم والحجر

وأخرج الأزرقي والجندي من عطاء بن السائب عن محمد بن سابط قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة لا يسكنها سافك دم ولا تاجر بربا ولا مشاء بنميمة

قال: ودحيت الأرض من مكة وكانت الملائكة تطوف بالبيت وهي أول من طاف به وهي الأرض التي قال الله (إني جاعل في الأرض خليفة) (البقرة الآية 30) وكان النبي من الأنبياء إذا هلك قومه فنجا هو والصالحون معه أتاها بمن معه فيعبدون الله حتى يموتوا فيها وإن قيبر نوح وهود وشعيب وصالح بين زمزم والركن والمقام

وأخرج الأزرقي عن مجاهد قال: حج موسى عليه السلام على جمل أحمر فمر

الدر المنثور · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ١ · ص ٣٢٧