تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج الأزرقي عن ابن عباس قال: نزل آدم من الجنة ومعه الحجر الأسود متأبطه وهو ياقوتة من يواقيت الجنة ولولا أن الله طمس ضوءه ما استطاع أحد أن ينظر إليه ونزل بالباسة ونخلة العجوة

قال أبو محمد الخزاعي: الباسة آلات الصناع

وأخرج الأزرقي عن ابن عباس قال: إن عمر بن الخطاب سأل كعبا عن الحجر الأسود فقال: مروة من مرو الجنة

وأخرج الأزرقي عن ابن عباس قال: لولا أن الحجر تمسه الحائض وهي لا تشعر والجنب وهو لا يشعر ما مسه أجذم ولا أبرص إلا برىء

وأخرج الأزرقي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان الحجر الأسود أبيض كاللبن وكان طوله كعظم الذراع وما اسود إلا من المشركين كانوا يمسحونه ولولا ذلك ما مسه ذو عاهة إلا برىء

وأخرج الأزرقي عن عثمان بن ساج قال: أخبرني ابن نبيه الحجبي عن أمه أنها حدثته أن أباها حدثها: أنه رأى الحجر قبل الحريق وهو أبيض يتراءى الإنسان فيه وجهه

قال عثمان: وأخبرني زهير: أنه بلغه أن الحجر من رضراض ياقوت الجنة وكان أبيض يتلألأ فسوده ارجاس المشركين وسيعود لى ما كان عليه وهو يوم القيامة مثل أبي قبيس في العظم له عينان ولسان وشفتان يشهد لمن استلمه بحق ويشهد على من استلمه بغير حق

وأخرج ابن خزيمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجر الأسود ياقوتة بيضاء من يواقيت الجنة وإنما سودته خطايا المشركين يبعث يوم القيامة مثل أحد يشهد لمن استلمه وقبله من أهل الدنيا

وأخرج أحمد والترمذي وحسنه وابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله يبعث الركن الأسود له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد لمن استلمه بحق

وأخرج الأزرقي عن سلمان الفارسي قال: الركن من حجارة الجنة أما والذي نفس سلمان بيده ليجيئن يوم القيامة له عينان ولسان وشفتان يشهد لمن استلمه بالحق

وأخرج الأزرقي عن ابن عباس قال: الركن يمين الله في الأرض يصافح بها

الدر المنثور · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ١ · ص ٣٢٦