تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي قال: كتب ابن عباس إلى أبي الجلد يسأله عن السماء من أي شيء هي فكتب إليه: إن السماء من موج مكفوف

وأخرج ابن أبي حاتم عن حبة العوفي قال: سمعت عليا ذات يوم يحلف والذي خلق السماء من دخان وماء

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن كعب قال: السماء أشد بياضا من اللبن

وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن سفيان الثوري قال: تحت الأرضين صخرة بلغنا أن تلك الصخرة منها خضرة السماء

وأخرج أبو الشيخ في العظمة والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس قال: تفكروا في كل شيء ولا تفكروا في ذات الله فإن بين السماء السابعة إلى كرسيه سبعة آلاف نور

وهو فوق ذلك

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة في قوله ﴿فسواهن سبع سماوات﴾ قال: بعضهن فوق بعض بين كل سمائين مسيرة خمسمائة عام

أما قوله تعالى: ﴿وهو بكل شيء عليم﴾ أخرج ابن الضريس عن ابن مسعود قال: إن أعدل آية في القرآن آخرها اسم من أسماء الله تعالى

قوله تعالى: وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون

أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك قال: ما كان في القرآن ﴿إذ﴾ فقد كان

وأخرج ابن جرير عن الحسن في قوله ﴿إني جاعل﴾ قال: فاعل

وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال: كل شيء في القرآن ﴿جعل﴾ فهو خلق

وأخرج وكيع وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن عساكر عن ابن عباس قال: إن الله أخرج آدم من الجنة قبل أن يخلقه ثم قرأ ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾

الدر المنثور · الجزء ١ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ١ · ص ١١٠