تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٢٧ - أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمِطِيرِيُّ، قَالَ: نا أَبُو نَصْرٍ عَامِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ: نا رَوْحُ بْنُ عُتْبَةَ، قَالَ: " كَانَ إِنْسَانٌ يُغَسِّلُ الْمَوْتَى فِي مُرَبَّعَةِ الصَّاغَةِ بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ: دُعِيتُ إِلَى غُسْلِ مَيِّتٍ، قَالَ: فَلَمَّا بَلَغْتُ قَدَمَهُ فَجَعَلْتُ أُدَلِّكُهَا بِحَجَرٍ مَعِي، فَإِذَا قَدْ خَرَجَ عَلَى خُمْصَانِ قَدَمِهِ كِتَابٌ فَفَضَضْتُهُ فَإِذَا فِيهِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: أَنْقُوا غُسْلَ صَاحِبِكُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَهُ بَاتِّبَاعِهِ جِنَازَةٍ لَا يَعْرِفُهَا "

٢٠٢٨ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ، قَالَ: نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، قَالَ: نا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: " سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا، فِي دُعَائِهِ يَدْعُو وَهُوَ يَقُولُ: إِلَهِي مَا تَوَهَّمْتُ سِعَةَ رَحْمَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَكَانَتْ نَغَمَةُ عَفْوِكَ تَمْلَأُ مَسَامِعِي: بِأَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَكَ، فَلَا تُخَيِّبْ سِعَةَ أَمَلِي، وَصِدْقَ حُسْنِ ظَنِّي "

٢٠٢٩ - وَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّدِيمُ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَوْذَبٍ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَادِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى الْخَفَّافَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْقَاسِمِ، قَالَ ⦗١١٥٣⦘: " سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا، خَرَجَ مِنْ خَيْمَتِهِ فَوَقَفَ عَلَى بَابِهَا، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: إِلَهِي إِنَّ اسْتِغْفَارِي لَكَ مَعَ إِصْرَارِي لَلُؤْمٌ، وَإِنَّ تَرْكِي الِاسْتِغْفَارَ مَعَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ لَعَجْزٌ، إِلَهِي كَمْ تَحَبَّبُ إِلَيَّ وَأَنْتَ عَنِّي غَنِيٌّ، وَكَمْ أَتَبَغَّضُ إِلَيْكَ، وَأَنَا إِلَيْكَ فَقِيرٌ، فَسُبْحَانَ مَنْ إِذَا وَعَدَ وَفَّى، وَإِذَا تَوَعَّدَ عَفَا ". قَالَ: وَخَرَجَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَخَافُكَ لِعَدْلِكَ، وَأَرْجُوكَ لِعَفْوِكَ، خَلِّصْنِي مِمَّنْ يُخَاصِمُنِي إِلَيْكَ؛ فَإِنَّهُ لَا يُخَاصِمُنِي إِلَيْكَ إِلَّا كُلُّ مَظْلُومٍ، وَأَنْتَ حَكَمٌ لَا تَجُورُ، عَوِّضْهُمْ بِكَرَمِكَ، وَخَلِّصْنِي بِعَفْوِكَ يَا كَرِيمُ "

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٦ · الصفحة ١١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٦ · ص ١١٥٢