تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وبهذا الدليل بعينة-أعني دليل التمانع-نستدل على أنه جل وعلا هو الموجد لأفعال العباد).

ومن أدلتها أيضا قول بعض أئمة أهل السنة: الواجب لذاته وجوده مجرد عن الماهية، وكل من كان كذلك فهو واحد، فلو كان ثم إلهان لم يخل إما أن تقترن بكل منهما هوية أو لا:

*فإن لم تقترن بكل منهما هوية لزم حصول إلهين دون امتياز، وهو محال.

*وإن اقترنت بكل منهما هوية، فإن كانت بالوجود المجرد كان ما به

شرح العقيدة الكبرى · الصفحة ١٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح العقيدة الكبرىص ١٢٠