تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التمايز عين ما به الاشتراك، وهو محال، وإن كانت بغير كان واحد الوجود لذاته مفتقرا في هويته لغيره، وهو محال.

وأيضا يلزم على ذلك افتقر كل منهما إلى مخصص يخصصه بذلك الغير الذي حصلت به هويته عن غيره، لمساواتهما في إمكان اختصاص كل بالغير الذي حصلت به هويته عن غيره، وذلك يستلزم حدوثهما، وحدوث الإله محال، فتعدده محال.

(ولا تأثير لقدرتهم الحادثة فيها) أي في أفعالهم (بل هي) أي أفعالهم الاكتسابية (موجدة) أي مخترعة بالقدرة القديمة، (مقارنة لها) أي وقت

شرح العقيدة الكبرى · الصفحة ١٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح العقيدة الكبرىص ١٢١