تخطَّ إلى المحتوى

تخصيصه بذلك.

المشاركة في الأمور السلبية لا تقتضي المماثلة

ولذا قال الإمام ((الغزالي)) في الروح: إنها ليست بمتحيزة ولا قائمة بمتحيز، ولا يلزم من ذلك مما ثلتها للبارئ جل جلاله؛ لأنها إنما شاركته في أمر سلبيّ، والمشاركة في الأمور السلبية لا تقتضي المماثلة، فإن كلامنا النفسي ليس بحرف ولا صوت، ولا يلزم من ذلك مماثلته لكلام البارئ جل جلاله.

الأدلة النقلية على حدوث ما سوى الله تعالى

ولأجل ضعف دليل النفي دليل الإثبات مال بعض المحققين إلى الوقف في وجود هذا الزائد المدعي.

ودليل حدوثه على تقدير ثبوته: النقل، والإجماع على حدوث ما سوى الله تعالى، ومن النقل حديث البخاري: ((كان الله ولا شيء غيره)). وقال عليّ: ((وهو الآن على ما عليه كان))، لأن حدوثه لا تتوقف دلالة المعجزة

شرح العقيدة الكبرى · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.