تخطَّ إلى المحتوى

على صدق الرسل على ثبوته، فيصح إثباته بالدليل السمعي.

التغير قبولا او حصولا علامة الحدوث

(وأيضا لو نظرت إلى تغير صفات العوالم قبولا) على تقدير تسليم بقاء الأعراض، وأما على قول جمهور المتكلمين من استحالة بقاء الأعراض فحصولا في الجميع، ما شوهد فيه التغير كالحركات، وما لم يشاهد فيه كالألوان وسكون الجبال، (وحصولا لدلك ذلك على حدوثها، لما يأتي من استحالة تغير القديم، ودلك حدوثها على حدوث موصوفها، لاستحالة عروه عنها)، وما لا يعرى عن الحوادث لا يسبقها، وما لا يسبق الحوادث فهو حادث.

البرهان الإقتراني على حدوث العالم

ونظم الدليل على هذا أن تقول:

العالم ملازم لأعراضه الحادثة

وكل ملازم للحوادث فهو حادث

ينتج: العالم حادث

شرح العقيدة الكبرى · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.