تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضلعا- بالتحريك- وضلع- بالفتح يضلع ضلْعا- بالتسكين- أي:

مال.

قوله: " ما ذكره التيمي " أي: سليمان بن طرخان التيمي الذي ذكر في الحديث الماضي، وهو والد المعتمر. والحديث: أخرجه البخاري، والترمذي، والنسائي.

1513 - ص- نا القعنبي، عن مالك، عن أبي الزبير المكي، عن طاوس، عن عبد الله بن عباس، أن رسول الله- عليه السلام- كان يعلِّمُهُم هذا الدعاء كما يُعلِّمُهُم السورة من القرآن يقولُ: " اللهم إني أعوذُ بك من عذاب جهنم، وأعوذُ بك من عذاب القبر، وأعوذُ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذُ بك من فتنةِ المحيا والمماتِ " (1) .

ش- أبو الزبير: محمد بن مسلم بن تدْرُس المكي.

قوله: " كان يُعلمهم " أي: يُعلّم الصحابة، وقد مر الكلام في المسيح الدجال في " كتاب " الصلاة في باب التشهد ". والحديث: أخرجه مسلم، والترمذي،- والنسائي-.

1514 - ص- نا إبراهيم بن موسى الرازي: أنا عيسى: نا هشام، عن أبيه، عن: عائشة- رضي الله عنها-، أن النبي- عليه السلام- كان يدْعُو بهؤلاء الكلمات: " اللهم إِني أعوذُ بك من فِتنةِ النارِ، وعذابِ النارِ، ومن شرِّ الغِنًى والفقرِ " (2) .

(1) مسلم ": كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب: ما " يستعاذ منه في الصلاة (0 59) ، والترمذي: كتاب الدعوات، باب رقم (77) (3494) ، النسائي: كتاب الجنائز، باب: التعوذ من عذاب القبر (4؟ / 104) .

(2) البخاري: كتاب الدعوات، باب: التعوذ من فتنة الفقر (6377) ، مسلم: كتاب الجوكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: التعوذ من شر الفتن وغيرها

(589) ، الترمذي: كتاب الدعوات، باب: 77 (3495) ، النسائي: كتاب الاستعاذة، باب: الاستعاذة من شر فتنة الغنى (8 / 266) ، ابن ماجه ": كتاب الدعاء، باب: لا تعوذ، منه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (3838) .

شرح أبي داود للعيني · الجزء ٥ · الصفحة ٤٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أبي داود للعينيج ٥ · ص ٤٥٤