تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# برد الضمير على كل (وكان له ثمر) أي أنواع من المال، من ثمر ماله إذا كثر. وعن مجاهد: الذهب والفضة، أي: كانت له إلى الجنتين الموصوفتين الأموال الدثرة من الذهب والفضة وغيرهما، وكان وافر اليسار من كل وجه، متمكنا من عمارة الأرض كيف شاء (وأعز نفرا) يعنى أنصارا وحشما. وقيل: أولادا ذكورا، لأنهم ينفرون معه دون الإناث، (يحاوره) يراجعه الكلام، من حار يحور إذا رجع، وسألته فما أحار كلمة.

على المعنى أو لضرورة الشعر.

قوله: (الدثرة). الأساس: وهو يتدثر بالمال، وماله دثر، وذهبأهل الدثور بالأجور.

النهاية: الدثر: المال الكثير، يقع على الواحد والاثنين والجمع.

قوله: (من: حار يحور؛ إذا رجع). الراغب: الحور: التردد إما بالذات أو بالتفكر. وقوله تعالى: (إنه ظن أن لن يحور) [الانشقاق: 14]، أي: لن يبعث، وحار في الغدير: تردد فيه، وحار في أمره تحير، ومنه المحور: للعود الذي تجري عليه البكرة لتردده، وبهذا النظر قيل: "سير السواني أبدا لا ينقطع"، محارة الأذن: لظاهره المنقعر: تشبيها بمحارة الماء، لتردد الهواء بالصوت فيه كتردد الماء في المحارة، والقوم في محور، أي: تردد إلى نقصان. وقيل نعوذ بالله من الحور عبد الكور، أي من التردد في الأمر بعد المضي فيه، أو من نقصان وتردد في الحال بعد الزيادة فيها. وقيل: حار بعد ما كار، والمحاورة والحوار: المرادة في الكلام، ومنه التحاور، وكلمته فما رجع إلى حوارا أو حويرا او محورة، والحور: جمع أحور وحوراء.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ٩ · الصفحة ٤٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ٩ · ص ٤٧٠