# والضمير في "جرين" للفلك، لأنه جمع "فلك" كالأسد، في "فعل" أخي "فعل"، .......
ما لا يحتاج إليها، من قولهم في الأحمر: وفي الأشقر: أشقري.
فإن قلت: هذا أمر يختص بالصفات، وليس (الفلك) بصفة؟ قيل: قد جاء ذلك في الاسم أيضا، قال الصلتان:
أنا الصلتاني الذي ....
وأيضا قد شبه كل واحد من الاسم والصفة بصاحبه".
قوله: (لأنه جمع "فلك"): قيل: الضمة في "فلك" إذا أريد به الواحد الضمة في "برد"، وإذا أريد به الجمع كالضمة في "كتب".
قوله: (الأسد في "فعل" أخي "فعل"): قال المصنف: في "القصريات" عن أبي علي الفارسي: أن الضمة في "فعل" لثقلها: بمنزلة الفتحتين في "فعل"، فلذلك آخوا بينهما، وجمعوا "فعلا" على "فعل"، كما جمعوا "فعلا" على "فعل".
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٩