تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ونحوه قوله تعالى: (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم) [التوبة: 80]، وقوله الشاعر:

أسيئى بنا أو أحسنى لا ملومة

أي: لن يغفر الله لهم، استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم، ولا نلومك أسأت إلينا أم أحسنت.

فإن قلت: متى يجوز نحو هذا؟ قلت: إذا دل الكلام عليه، كما جاز عكسه في قولك: رحم الله زيدا وغفر له. فإن قلت: لم فعل ذلك؟ قلت: لنكتة فيه، ........

على لفظ الأمر؛ إيذانا بوجوب ذلك، وأنه مفعول لا محالة".

قوله: (أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة): تمامه:

لدينا ولا مقلية إن تقلت

تقل: أي: تبغض. قال الزجاج: "معنى الآية معنى الشرط والجزاء، أي: إن أنفقتم طائعين أو مكرهين لن يتقبل منكم، ومعنى البيت: أنه أعلمها أنها إن أساءت أو إن أحسنت فهو على عهدها".

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ٧ · الصفحة ٢٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ٧ · ص ٢٦٩