والرفع أوجه، و (هي) فصل أو مبتدأ، وفيها تأكيد فضل كلمة الله في العلو، وأنها المختصة به دون سائر الكلم.
(خفافا وثقالا): خفافا في النفور لنشاطكم له، وثقالا عنه لمشقته عليكم، .....
قوله: (والرفع أوجه): لأنه يدل على الثبوت والدوام، وأن الجعل لم يتطرق على كلمة الله، وأنها في نفسها عالية، وفيه إشارة إلى قدم كلمات الله. قال أبو البقاء: "النصب ضعيف؛ لأن فيه دلالة على أن كلمة الله كانت سفلى، فصارت عليا، وليس كذلك، وأن التوكيد بالضمير المرفوع للمنصوب بعيد، إذ القياس يأباها".
قوله: (خفافا في النفور لنشاطكم)، الراغب: "الخفيف: بإزاء الثقيل، ويقال ذلك باعتبار
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ٧ · الصفحة ٢٥١