تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وشبهه الزجاج بقولهم: ضرب زيد الظهر والبطن، أي: على الظهر والبطن.

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقة؛ قعد له بطريق الإسلام فقال له:

تدع دين آبائك، فعصاه فأسلم، ثم قعد له بطريق الهجرة فقال له: تدع ديارك وتتغرب، فعصاه فهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد فقال له: تقاتل فتقتل فيقسم مالك وتنكح امرأتك، فعصاه فقاتل».

يصف الرمح.

لدن، أي: لين. عسل الذئب، يعسل عسلا وعسلانا، أي: أسرع. وعسل الرمح: اهتز واضطرب. والضمير في "فيه" للهز أو الكف.

قوله: (إن الشيطان قعد لابن آدم باطرقه). الحديث: أخرجه النسائي عن سبرة بن معبد، مع زيادة ونقصان.

النهاية: "الطريق يذكر ويؤنث، فجمعه على التذكير: أطرقة، كرغيف وأرغفة، وعلى التأنيث: أطرق، كيمين وأيمن".

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ٦ · ص ٣٤٣