(لأقعدن لهم صراطك المستقيم): لأعترضن لهم على طريق الإسلام، كما يعترض العدو على الطريق ليقطعه على السابلة وانتصابه على الظرف، كقوله:
كما عسل الطريق الثعلب
ومن يغو لا يعدم على الغي لائما
وقيل: فسد عيشه. من: غوى الفصيل".
قوله: (وانتصابه على الظرف): وقيل: فيه إشكال، لأن حكم مؤقت المكان كحكم غير الظروف، فلا يحذف "في" والبيت شاذ. وعذره ما قاله الزجاج: "لأقعدن لهم على صراطك المستقيم. ولا اختلاف بين النحويين في أن "على" محذوفه. ومثله قوله: ضرب زيد الظهر والبطن، أي: على الظهر والبطن".
قوله: (كما عسل الطريق الثعلب)
أوله:
لدن بهز الكف يعسل متنه ... فيه كما عسل
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤٢