[(وكم من قرية أهلكناها فجاءها باسنا بياتا أو هم قائلون)].
(فجاءها): فجاء أهلها (بياتا) مصدر واقع موقع الحال، بمعنى بائتين. يقال: بات بياتا حسنا، وبيتة حسنة، وقوله: (هم قائلون) حال معطوفة على (بياتا)، كأنه قيل: فجاءهم بأسنا بائتين أو قائلين.
فإن قلت: هل يقدر حذف المضاف الذي هو "الأهل" قبل (قرية) أو قبل الضمير في (أهلكناها)؟ قلت: إنما يقدر المضاف للحاجة ولا حاجة،
قليل التشكي ...
البيت.
وقال القاضي: "أو: زمانا قليلا تذكرون. وإن جعلت (ما) مصدرية لم ينتصب (قليلا) ب (تذكرون) "
وقال أبو البقاء: "لا يجوز أن تكون (ما) مصدرية، لأن (قليلا) لا يبقى له ناصب".
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٠