تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثل تارخ، وعابر، وعازر، وشالخ، وفالغ، وما أشبهها من أسمائهم، وهو عطف بيان لأبيه. وقرئ: «آزر» بالضم على النداء.

وقيل: «آزر»: اسم صنم، فيجوز أن ينبز به للزومه عبادته، كما نبز ابن قيس بالرقيات اللاتي كان يشبب بهن، فقيل: ابن قيس الرقيات. وفي شعر بعض المحدثين:

أدعى بأسماء نبزا في قبائلها ... كأن أسماء أضحت بعد أسمائي

أو أريد: عابد آزر، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.

وقرئ "ءأزر تتخذ أصناما آلهة" بفتح الهمزة وكسرها بعد همزة الاستفهام وزاي: ساكنة وراء منصوبة منونة، وهو اسم صنم. ومعناه: أتعبد إزرا؟ على الإنكار، ثم قال: تتخذ أصناما آلهة تثبيتا لذلك وتقريرا، وهو داخل في حكم الإنكار، لأنه كالبيان له.

(فلما جن عليه الليل) عطف على (قال إبراهيم لأبيه)، وقوله: (وكذلك نري إبراهيم) جملة

قوله: (كان يشبب بهن). الشبيب: النسيب. يقال: هو يشبب بفلانه، أي: يذكر صفتها وحاله معها، في الشعر.

قوله: (بعض المحدثين). هو: أبو بكر محمد الأصفهاني، خازن الصاحب ابن عباد.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ٦ · الصفحة ١٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ٦ · ص ١٤١