# لتركبن طريقهم حذو النعل بالنعل، والقذة بالقذة، غير أنى لا أدرى أتعبدون العجل أم لا؟
[(وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون)].
في مصحف أبي: (وأنزل الله على بني إسرائيل فيها)،
الليثي، في "جامع الأصول": أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "والذي نفسي بيده، لتركبن سنن من كان قبلكم" أخرجه الترمذي، وزاد رزين: "حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، حتى إن كان فيهم من أتى أمه يكون فيكم، فلا أدري أتعبدون العجل أم لا؟ ".
قوله: (لتركبن) أي: تتبعن، النهاية: في الحديث: "فإذا عمر قد ركبني" أي: تبعني وجاء على أثري؛ لأن الراكب يسير بسير المركوب، يقال: ركب أثره وطريقه: إذا تبعه، وقال الميداني: "حذو القذة بالقذة" أي: مثلا بمثل، يضرب في التسوية بين الشيئين، ومثله: حذو النعل بالنعل، والقذة لعلها من القذ وهو القطع يعني به قطع الريشة المقذوذة على قدر صاحبتها في التسوية، وهي "فعلة" بمعنى "مفعولة" كاللقمة والغرفة.
قوله: (في مصحف أبي: "وأنزل الله على بني إسرائيل فيها") يعني: في مصحفه بدل ﴿وكتبنا عليهم فيها﴾: "وأنزل الله على بني إسرائيل فيها".