تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسد: الذي فتل من الحبال فتلا شديدا، من ليف كان أو جلد، أو غيرهما، قال:

ومسد أمر من أيانق

ورجل ممسود الخلق مجدوله. والمعنى: في جيدها حبل مما مسد من الحبال، وأنها تحمل تلك الحزمة من الشوك وتربطها في جيدها كما يفعل الحطابون، تخسيسا لحالها، وتحقيرا لها، وتصويرا لها بصورة بعض الحطابات من المواهن،

قوله: (ومسد أمر من أيانق)، تمامه عن الزجاج.

صهب عتاق ذات مخ راهق

الأصهب، وفي "المطلع": ليس بأنياب ولا حقائق. أمر: أي فتل. الأيانق جمع أينق، وهو جمع ناقة؛ أراد أن المسد فتل من جلد الأيانق. صهب: صفة لأيانق. الأصهب من الإبل: الذي يخالط بياضه حمرة. راهق: مستعار من راهق الغلام فهو مراهق. والأنياب جمع ناب. يعني: هذا المسد لم يتخذ من جلد صغيرة ولا كبيرة، وإنما اتخذ من جلد فتية قوية.

قوله: (مجدوله)، الجوهري: " جارية مجدولة الخلق: حسنة الجدل".

قوله: (من المواهن)، جمع الماهنة، المهنة بالفتح: الخدمة، والماهن: الخادم.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١٦ · الصفحة ٦٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ١٦ · ص ٦٢٩