تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فسواها) الضمير للدمدمة، أي: فسواها بينهم لم يفلت منها صغيرهم ولا كبيرهم. (ولا يخاف عقباها) أي: عاقبتها وتبعتها؛ كما يخاف كل معاقب من الملوك فيبقى بعض الإبقاء. ويجوز أن يكون الضمير لثمود على معنى: فسواها بالأرض، أو في الهلاك، ولا يخاف عقبى هلاكها. وفي مصاحف أهل المدينة والشام: فلا يخاف. وفي قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ولم يخف.

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة "الشمس"، فكأنما تصدق بكل شيء طلعت عليه الشمس والقمر».

قوله: (في مصاحف أهل المدينة والشام)، أهل المدنة: نافع، (والشام): ابن عامر. والله أعلم.

تمت السورة

* ... * ... *

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ١٦ · ص ٤٦٧