# والمعنى: فإن الذين ظلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكذيب من أهل مكة لهم نصيب من عذاب الله، مثل نصيب أصحابهم ونظرائهم من القرون.
وعن قتادة: سجلا من عذاب الله مثل سجل أصحابهم، ﴿من يومهم﴾ من يوم القيامة. وقيل: من يوم بدر.
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ سورة ﴿والذاريات﴾ أعطاه الله عشر حسنات بعدد كل ريح هبت وجرت في الدنيا".
قال: نعم وأذنبة، وأمر بإطلاقه وإطلاق جميع أسرى بني تميم.
تمت السورة
حامدا الله تعالى ومصليا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* * *
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٠